تاريخ الأندلس - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تاريخ الأندلس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المراجعة الحالية[=>]
(غير مراجعة) اذهب إلى: تصفح[=>]
, البحث[=>]
الاندلس[=>]
هو الاسم الذي أطلقه المسلمون على شبه جزيرة أيبيريا[=>]
عام 711م[=>]
. بعد أن دخلها المسلمون بقيادة طارق بن زياد[=>]
وضمّوها للخلافة الأموية[=>]
واستمر وجود المسلمين فيها حتى سقوط مملكة غرناطة عام 1492[=>]
.

محتويات

1 مرحلة ما قبل فتح الأندلس[=>]
2 الفتح الإسلامي للأندلس[=>]
3 التوسع الإسلامي[=>]
4 خلافة قرطبة[=>]
5 ملوك الطوائف[=>]
6 دولتا المرابطين و الموحدين[=>]
7 سقوط الأندلس[=>]
8 انظر أيضاً[=>]
9 وصلات خارجية[=>]
10 مقالات ذات علاقة[=>]

[عدل[=>]
] مرحلة ما قبل فتح الأندلس

حقّق المسلمون تقدّماً واسعاً في شمال أفريقيا، ووصلوا إلى المغرب الأقصى (يقابل ما يُعرف اليوم بالمملكة المغربية) المواجه لشبه جزيرة أيبيريا. وذلك في عهد الوليد بن عبد الملك (86-96هـ). ثم استُبدلَ حسّان بن النعمان، والي أفريقيا،عام (85هـ)، بموسى بن نصير الذي توجّه من مصر إلى القيروان مصطحباً أولاده الأربعة الذين كانت لهم أدوار مهمة في التوسعات. شرعَ بمعالجة نقاط الضعف التي واجهت المسلمين هناك، فقرّر العمل على تقوية البحرية الإسلامية، وجعل القيروان قاعدة حصينة في قلب أفريقيا، واعتمد سياسة معتدلة ومنفتحة تجاه البربر مما حوّل معظمهم إلى حلفاء له، بل دخلوا في الإسلام وأصبحوا فيما بعد عمادَ سقوط اسبانيا في يد المسلمين، واستكمل التوسع في شمال أفريقيا وتأمين المنطقة درءاً لتمرّدٍ قد ينشأ ضد السيادة الإسلامية. وفي إحدى الحملات التي قادها موسى بن نصير بنفسه، استولى المسلمون على طنجة ذات الموقع المهم بين القارتين الأوروبية والأفريقية عام (89هـ/ 708م)، وحوّلها موسى بن نصير إلى مركز عسكري لتموين الحملات باتجاه المناطق المجاورة. وفي هذه الحملة برز طارق بن زياد. لكنّ مدينة سبتة عصت على تلك الفتوحات، حيث استطاع حاكمها الوالي البيزنطي يوليان الصمود بوجه المسلمين. لكنه فيما بعد لعبَ دوراً أساسياً في تشجيعهم ومساعدتهم على عبور المضيق إلى الأندلس.

[عدل[=>]
] الفتح الإسلامي للأندلس

{img:Crystal Clear app kdict.png}[=>]
مقال تفصيلي :الفتح الإسلامي للأندلس[=>]
في عهد الوليد بن عبد ا
Next Page
Full Browser

ar.abc-yoga.podzone.org | Contact