فتح عمورية

مفكرة الإسلام[=>]

المطوف [=>]
المصلى[=>]
الرئيسة[=>]
أخبار اليوم[=>]
حدث الساعة[=>]
مناطق ساخنة[=>]
أخبار منوعة[=>]
نوافذ سياسية[=>]
الحدقة[=>]
حصاد الأرقام[=>]
المستشار[=>]
فن الإدارة[=>]
مختصر الدروس[=>]
ذاكرة الأمة[=>]
نحن و الغرب[=>]
أقلام القراء[=>]
برق[=>]
الخميس7 من رمضان 1430هـ 27-8-2009م الساعة 05:04 م مكة المكرمة 02:04 م جرينتش RSS[=>]
بحث[=>]
بحث متقدم[=>]
{img:صورة}

فتح عمورية[=>]

6 رمضان 223هـ  ـ 4 أغسطس 838م   مفكرة الإسلام:[=>]
واجهت الخلافة العباسية في مطلع القرن الثالث الهجري وتحديدًا سنة 203هـ، فتنة عاتية كادت أن تهدد الوجود الإسلامي في الهضبة الإيرانية، وهي فتنة «بابك الخرمي»، وهو رجل فارسي نادى بمذهب الإباحية وعظمت فتنته وكثرت أتباعه واستغوى الكثيرين، ثم دخل في حروب طاحنة وشرسة مع الخلافة العباسية من أجل إعادة مملكة الفرس المجوسية، وكبد الخلافة العباسية خسائر ضخمة، إذ هزم كل جيش كان يرسله الخليفة لحربه، واستمرت فتنته قرابة العشرين سنة، بعد أن حشدت الخلافة العباسية كل قواتها للقضاء على هذه الفتنة. ولما شعر «بابك الخرمي» بقرب نهايته وشدة التضييق عليه، أرسل إلى إمبراطور بيزنطة «توفيل بن ميخائيل» يطلب منه المساعدة عن طريق إغارة البيزنطيين على شمال الدولة الإسلامية بمنطقة الثغور؛ وذلك لتخفيف الضغط عليه، وبالفعل يغير البيزنطيون على مدينة «زبطرة» ويوقعون مذبحة كبرى بأهلها وقد مثلوا بجثث القتلى، فسملوا العيون وقطعوا الأنوف والآذان والفروج، وأخذت النساء الأسرى يصحن «وا معتصماه». لما وصلت أخبار هذه المجزرة واستغاثة النساء إلى الخليفة «المعتصم» العباسي، صاح بأعلى صوته «لبيك لبيك» ونادى في المسلمين بالنفير العام، ثم استدعى القضاة والشهود وقسّم تركته وجعل ثلثها للجهاد في سبيل الله، وأقسم أن لن يعود حتى يثأر للمسلمين من أعداء الإسلام، ثم سأل عن أمنع وأحصن بلاد البيزنطيين؟ فقيل له: عمورية، حيث لم يعرض لها أحد من قبل ظهور الإسلام حتى وقتهم هذا، إضافة لكونها إحدى المدن المقدسة عند الروم البيزنطيين، فقرر المعتصم فتحها. قسَّم «المعتصم» جيشه إلى ثلاثة أقسام للهجوم على المدينة من عدة محاور، وقطع الطريق على أي نجدة بيزنطية قادمة إليها، وبالفعل نجح الجيش الثاني الذي يقوده «الأفشين» في إيقاع هزيمة شديدة
Next Page
Full Browser

ar.abc-yoga.podzone.org | Contact