أخبار سياسية | مخاوف في مصر من فتح أبواب الأزهر للطلاب الشيعة
مصر توافق على مساجد شيعية.. والشيعة المصريون يعتبرونه فخا[=>]
طبـاعة[=>]
حفـظ[=>]
ارسال[=>]
الخميس 30 محرم 1429هـ - 07 فبراير 2008مفهمي هويدي لـ"العربية نت": لن يحدث تبشير مذهبي
مخاوف في مصر من فتح أبواب الأزهر للطلاب الشيعة
تدريس المذهب الجعفري[=>]
فرع للأزهر في طهران[=>]
قلق من تشيع أزهريين[=>]
زيجات وحسينيات[=>]
آفاق جديدة للحوار[=>]
{img:هويدي يعتبر المسألة سياسية وليست مذهبية}هويدي يعتبر المسألة سياسية وليست مذهبية دبي - فراج اسماعيلأثار قرار شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي قبول الطلبة الشيعة للدراسة في المعاهد والكليات الأزهرية حالة من الجدل في مصر حول أسبابه وتوابعه، وما قد يثيره من معارضة الأزهريين والسلفيين.
ففي حين اعتبره المعارضون مؤشرا لترويج المذهب الشيعي داخل مصر التي تعتنق أغلبيتها العظمى المذهب السني وحذروا من تداعياته، أكد الكاتب المرموق فهمي هويدي أن وجود طلبة شيعة داخل أشهر وأكبر جامعة سنية في العالم الاسلامي، ليس جديدا ولا ينطوي على أي تبشير عقائدي.وكان الشيخ طنطاوي قرر قبول التحاق الطلبة الشيعة، لأول مرة منذ الغى صلاح الدين الأيوبي في القرن السادس الهجري تدريس علوم الشيعة به. ويأتي قرار طنطاوي بعد لقاء جمعه مؤخرا مع الشيخ علي الأمين مفتي الشيعة في صور بجنوب لبنان الذي طلب منه فتح أبواب معاهد وكليات الأزهر أمام الطلاب اللبنانيين الشيعة.{img:عودة للأعلى}[=>]
تدريس المذهب الجعفري[=>]
وعلق فهمي هويدي في تصريح لـ "العربية نت" بأن "تدريس المذهب الجعفري الاثنا عشري في الأزهر كان موجودا في الماضي في اطار دراسات الفقه المقارن، وبالتالي يبدو قرار الشيخ طنطاوي ليس جديدا تماما، أما إذا كان المقصود التوسع في قبول الطلبة الشيعة فهذا موضوع آخر".
وشدد على أن قرارا كهذا ليس الهدف منه التبشير للمذهب الشيعي أو التفصيل فيه، وإنما الأمر أكاديمي بحت لتوسيع دراسة مجالات المقارنة بين المذاهب الاسلامية المختلفة.
وأشار إلى أن ايران (أكبر دولة شيعية في المنطقة) حريصة على توثيق علاقتها مع الأزهر كأكبر مرجعية سنية، وأي مسؤول منها يزور مصر يحرص على مقابلة شيخ الأزهر، وهذا يعني وجود اهتمام عندهم بتوثيق العلاقة مع هذه المؤسسة الدينية.
وحول الدعم الذي سيلقاه مشروع التقريب بين المذهبين السني والشيعي
■Next Page
・Full Browser
ar.abc-yoga.podzone.org | Contact