فتح عمورية
  فضــائل الصحــابة[=>]
  من عقــائد الرافضـة[=>]
  صفحــة الدمشقيــة[=>]
  الحقــائـق الخـفيـة[=>]
  غرفة السرداب الإسلامية[=>]
  الاسطوانـات المرفوعـة[=>]
  مناظرات قنـاة المستقلـة[=>]
  شبهـــــات وردود[=>]
  فــرق ومـــذاهب[=>]
  علماء الشيعـة يقولـون[=>]
  مكتبــة الســـرداب[=>]
  إصدارات شبكة السرداب[=>]
  الصوتيـات والمرئيـات[=>]
  الصوفيـة والتصـوف[=>]
بحث متقدم... [=>]
الرئيسة[=>]
فضــائل الصحــابة[=>]
غزوات ومعارك إسلامية فتح عمورية كتب بابك الخرمي إلى حليفه إمبراطور الروم البيزنطيين تيوفيل بن ميخائيل بن جورجس عندما ضيقت عليه جيوش المعتصم الحصار قائلاً : { إن ملك العرب – المعتصم – قد جهز إلي جمهور جيشه ولم يبق في أطراف بلاده من يحفظهاP فإن كنت تريد الغنيمة فانهض سريعاً إلى ما حولك من بلاده فخذها ، فإنك لا تجد أحداً يمانعك عنها .. فإن أردت الخروج إليه فاعلم أنه ليس في وجهك أحد يمنعك } . كل ذلك طمعاً من بابك في أن يتحرك الروم للتخفيف عنه وكشف بعض ما هو فيه ، فخرج تيوفيل في سنة 223هـ بعد سنتين من رسالة بابك ، وانقض تيوفيل على مدينة زبطرة وأعمل بها السيف ، وقتل الصغير والكبير بلا إنسانية ولا رحمة ، وسبى من النساء أكثر من ألف امرأة بعد ذبح أطفالهن ، ومثل بمن صار في يده من المسلمين ، وسمل أعينهم ، وقطع آذانهم وآنافهم ، ثم أغار على ملطية فأصابها ما أصاب زبطرة ، فضج المسلمون في مناطق الثغور كلها ، واستغاثوا في المساجد والطرقات ، وبلغ الخبر المعتصم فاستعظمه ، وبلغه أن هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم : وامعتصماه ، فأجاب وهو على سريره : لبيك لبيك ، ونادى بالنفير العام ، ونهض من ساعته . وأورد أحد المؤرخين : أن صاحب عمورية من ملوك الروم كانت عنده شريفة من ولد فاطمة رضي الله عنها ، مأسورة في خلافة المعتصم بن الرشيد فعذبها فصاحت الشريفة فعذبها ، فصاحت الشريفة : وامعتصماه ، فقال لها الملك : لا يأتي لخلاصك إلا على أبلق – فرس فيه سواد وبياض – فبلغ ذلك المعتصم فنادى في عسكره بركوب الخيل البلق ، وخرج وفي مقدمة عسكره أربعة آلاف أبلق ، وأتى عمورية وفتحها ، وخلص الشريفة وقال : { اشهدي لي عند جدك أني أتيت لخلاصك ، وفي مقدمة عسكري أربعة آلاف أ
■Next Page
・Full Browser
ar.abc-yoga.podzone.org | Contact