فتح مصر
مفكرة الإسلام[=>]
المطوف [=>]
المصلى[=>]
الرئيسة[=>]
أخبار اليوم[=>]
حدث الساعة[=>]
مناطق ساخنة[=>]
أخبار منوعة[=>]
نوافذ سياسية[=>]
الحدقة[=>]
حصاد الأرقام[=>]
المستشار[=>]
فن الإدارة[=>]
مختصر الدروس[=>]
ذاكرة الأمة[=>]
نحن و الغرب[=>]
أقلام القراء[=>]
برق[=>]
الاثنين16 من شوال 1430هـ 5-10-2009م الساعة 05:00 م مكة المكرمة 02:00 م جرينتش RSS[=>]
بحث[=>]
بحث متقدم[=>]
ذاكرة الأمة >[=>]
حدث في مثل هذا اليوم [=>]
{img:صورة} فتح مصر[=>]
16 شوال 20هـ ـ 17 سبتمبر 641م مفكرة الإسلام:[=>]
كان عمرو بن العاص رضي الله عنه أحد قادة فتح الشام، وقد اختص بفتح الجزء الجنوبي وهو فلسطين، فلما تم فتح بيت المقدس، أخذ عمرو في التفكير في فتح مصر، وكيفية إقناع الخليفة عمر بن الخطاب بالأمر وبمقدرته الفائقة في الإقناع وسوق الحجج والبراهين، استطاع عمرو أن يقنع عمر بالفكرة، ويهون عليه أمرها ويعرفه بثرائها ووفرة مواردها، ويحذره من خطورة تركها بيد الرومان الذين قد يجعلونها قاعدة للهجوم على الشام واستعادتها من أيدي المسلمين، وفي النهاية وافق الخليفة وأمده بأربعة آلاف مقاتل وذلك أواخر سنة 18هـ، أما ما يقال عن أن عمرو بن العاص قد تحرك دون إذن الخليفة وأقدم على المسير إلى مصر من تلقاء نفسه فلا يصح عقلاً ونقلاً، أما ما ورد من أن الخليفة عمر قد أرسل برسالة يطلب فيها من عمرو العودة، فهذا الأمر بعد أن أذن له بالمسير في المرة الأولى، ثم عادت مخاوف عمر تطارده خاصة بعد أن استشار العديد من كبار الصحابة فتخوفوا من الفتح، فأرسل بهذه الرسالة يقول له: «إن أدركك كتابي هذا قبل أن تدخل مصر فارجع إلى موضعك، وإن كنت دخلت فامض لوجهك». ونستطيع أن نقسم حوادث الفتح الإسلامي لمصر إلى أدوار ثلاثة: (1) الدور الأول: من بدء الفتح إلى وصول الإمدادات، وفيها دخل المسلمون أرض مصر في أول سنة 19هـ ـ 640م وفتحوا مدينة العريش ووصلوا حتى مدينة الفرما «شرقي بورسعيد الحالية» وكانت مدينة ذات حصون ولها مرفأ قريب على البحر، وبقدر الله عز وجل أهمل الروم هذه المدينة الحصينة، فاستطاع المسلمون فتحها بعد حصار دام شهرًا واحدًا، وأيقن عمرو بن العاص من هذا الصدام صعوبة فتح بلاد مصر كثيرة الحصون، بهذا العدد القليل من الجند، فأرسل يطلب إمدادات خاصة بعد أن ترك جزءًا من جيش
■Next Page
・Full Browser
ar.abc-yoga.podzone.org | Contact